الترجمة الحبشية للكتاب المقدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الترجمة الحبشية للكتاب المقدس

مُساهمة  Admin في الثلاثاء 30 سبتمبر 2008, 1:38 pm

الترجمة الحبشية للكتاب المقدس

الأدب الحبشي : يتكون الكتاب المقدس الحبشي من 46 سفراً في العهد القديم ، 35 سفراً في العهد الجديد فعلاوة على الأسفار القانونية ( المعترف بها ) ، فإنهم يقبلون راعي هرماس وقوانين المجامع ورسائل أكليمندس والمكابيين وطوبيا ويهوديت والحكمة ويشوع بن سيراخ وباروخ وأسفار أسدراس الأربعة ، وصعود إشعياء وسفر آدم ويوسف بن جوريون وأخنوخ واليوبيل . والنص الحبشي في السفرين الأخيرين يمثل أقدم نصوصهما ، وقد أثار اكتشافهما الكثير من الحوار البناء . ومن القرن الخامس إلى القرن السابع كاد الأدب الحبشي أن ينحصر في الترجمة من الكتابات اليونانية ، فالكثير منها منقول عن باسيليوس وغريغوريوس وأغناطيوس وأثناسيوس وأبيفانوس وكيرلس وديسقورس الخ . وتبدأ المرحلة الأدبية من سنة 1268 عندما استعادت الأسرة السليمانية مكانتها ، وتستمر هذه المرحلة إلى الوقت الحاضر ، وأغلب أدابها مترجم عن العربية . وموضوعات الأدب في الفترتين قليلة ، فهي أساساً قداسات وترانيم ومواعظ وأعمال القديسين البطولية وتمسكهم بالعقيدة القويمـــة ، فكان كل قديس يستخدم الأناجيل الأربعة كما استخدم داود حجارته ، لقتل كل جليات ، من الهراطقة وبهذه المؤلفات الكثير من الخوارق والصلوات السحرية والأسماء السرية . وكثير من الأساطير أو التواريخ مكتوبة بعناية ، مثل ماجدة ملكة سبأ ، ولكنها في أغلبها ركيكة لغة وفكراً. وقد وصلت إلينا عينات من الآداب الشعبية وكثير من الأمثال .
7- الأدب النوبي : إن نوبي العصر الحاضر لا يكتب ، كما أن أسلافه لم يكتبوا إلا القليل . حتى في عهود الفراعنة ، كانت الهيروغليفية المنقوشة على المعابد النوبية هيروغليفية ركيكة حتى ليصعب فهمها . وفيما قبل المسيحية تركت المباني التي أقامها حكام النوبة ، خالية من الكتابة أو بنقوش قليلة باللغة النوبية مكتوبة بحروف هيروغليفية . وفي بداية العهد المسيحي بدأت الكتابة بحروف متصلة شبيهة بالديموطيقية المصرية التي أخذت عنها أبجديتها . وبعد أن أصبحت النوبة بلاداً مسيحية ( في القرن السادس ) بدأ نظام جديد من الكتابة بالحروف اليونانية والقبطية . وقد وجد لبسيوس لوحين - من هذا النوع - على النيل الأزرق ، كما اكتشف عدد آخر منها بعد ذلك ، لكن لم يمكن قراءة هذه الكتابة النوبية حتى 1916 ، ففي تلك السنة وجد دكتور كارل شميدت في القاهرة ، قصاصتين من الرقوق التي كانت ملكاً لأحد المسيحيين النوبيين من القرن الثامـــن أو التاسع . تشتمل إحدى القصاصتين على مقتطفات من العهد الجديد ، وذلك بمقارنتها بالنصوص اليونانية والقبطية . وبالمقابلة بين الخرطوشات ( أسماء الأعلام داخل أطر محددة ) المكتوبة بلغتين ، أمكن فك طلاسم اللغة النوبية . وقد توالت الاكتشافات بعد ذلك ، ولا شك في أنه ستتم ترجمة هذه المخطوطات الهامة التي تضم تاريخ لهجة أفريقية زنجية طيلة ألفي عام ، كما ستكشف عن التاريخ المفقود للكنيسة المسيحية في السودان . أما القصاصة الأخرى التي وجدها شميدث ، فتحتوي على ترنيمة الصليب ( وتمثل أقدم الترانيم الإثيوبية ) :
الصليب هو رجاء المسيحيين
الصليب هو قيامة الأموات
الصليب هو طبيب المرضى
الصليب هو محرر العبيد … الخ
وقد بدأ بوركهاردت ( 1813 ) ثم كاليورد ووادنجتون ( 1821 ) الأبحاث العلمية في آثار النوبة ، ثم لبسيوس ( 1840 ) . ولكن أهم الاكتشافات بدأتها جامعة شيكاغــو ( 1905 - 1907 ) ، ثم واصلتها ( 1907 - 1910 ) بعثة الأكاديمية الملكية ببرلين وجامعة بنسلفانيا وجامعة ليفربول .
avatar
Admin
Admin

عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ourholybible2010.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى