نبذة عن سفر حبقوق [ مقدمة السفر - مضمون السفر ]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نبذة عن سفر حبقوق [ مقدمة السفر - مضمون السفر ]

مُساهمة  Admin في الثلاثاء 30 سبتمبر 2008, 12:38 am

أولاــــ السفر:
( 1 ) تفسير الإصحاحين الأول والثاني: إذ يلزم النظر في تفسيرهما قبل استعراض مشتملات السفر. فهناك وجهات نظر في تفسيرهما:
( أ ) فوجهة النظر الأولى ترى، أن حب 1 : 2 - 4 يشير إلى فساد يهوذا - اضطهاد أشرار اليهود لأبرارهم، مما يستجلب الدينونة الإلهية على المضطهدين. (حب 1 : 5 -11)، يعلن الرب أنه موشك أن يرسل الكلدانيين لتنفيذ القضاء. ونرى في 1 : 12 - 17 النبي متحيراً إذ لا يستطيع أن يفهم كيف يمكن لله البار أن يستخدم هؤلاء الوثنيين لتنفيذ القضاء على شعب أبر منهم، بل إنه يعتبر أن الأشرار بين اليهود، أفضل من الكلدانيين. وفي 2 : 1 ـ 4 يحل الرب المشكلة المحيرة بأن ارتفاع الكلدانيين لن يكون إلا وقتياً، وأنهم سيلقون جزاءهم في النهاية، بينما يحيا الأبرار. ويعلن في 2 : 5 ـ 20 الويلات ضد الكلدانيين.
( ب ) وترى وجهة النظر الثانية أنه من الضروري تعديل الترتيب الحالي للآيات ( 1 : 5 ـ 11 ) لأنها في وضعها الراهن، لا تستقيم مع تفسيرهم لها. ولهذا السبب يستبعد ولهاوزن (Wellhausen). وآخرون هذه الآيات باعتبارها إضافات لاحقة. ومن جهة أخرى فإن جيزبرخت (Giesebrecht). يميل إلى وضعها قبل العدد الثاني من الإصحاح الأول على أنها آيات افتتاحية للنبوة. وهذا التعديل يستلزم تعديلات ثانوية أخرى قليلة، حتى تصبح هذه الآيات بداية ملائمة، وتجعل الانتقال من الآية الحادية عشرة إلى الآية الثانية انتقالاً سلساً. ويؤدي استبعاد هذه الآيات المحيرة إلى إمكانية إعطاء الإطار العام لهذين الإصحاحين، كما يلي:
1 : 2 - 4 يذكر اضطهاد اليهود الأبرار على يد الكلدانيين الأشرار، 1 : 12 ـ 17 التضرع إلى الرب من أجل اليهود المضطهدين ضد مضطهديهم. وفي 2 : 1 ـ 4 يعدهم الرب بالخلاص (كما في الرأي الأول). وفي 2 : 5 ـ 20 يوجه الويلات للكلدانيين.
( ج ) أما وجهة النظر الثالثة، فترى أيضاً أنه من اللازم تعديل الترتيب الحالي للآيات، حيث ترى أن الآيات (1 : 5 - 11) بوضعها الراهن تتعارض مع رأيها، لذلك فهي تضع هذه الآيات بعد (2 : 4). وطبقاً لهذا الرأي يكون الإطار العام للإصحاحين، كالآتي : 1 : 2 ـ 4، اضطهاد اليهود الأبرار على يد الأشوريين (حسب رأي بود Budde )، أو المصريين (على رأي ج. أ. سميث G. A. Smith )، (1 : 12 - 17) التضرع إلى الرب من أجل المظلومين ضد مضطهديهم، وفي (2 : 1 - 4) يعدهم الرب بالخلاص، 1 : 5 ـ 11 سيكون الكلدانيون الأداة لتنفيذ القضاء على المضطهدين وإنقاذ اليهود، ( 2 : 5 ـ 20 ) ويلات ضد الأشوريين أو المصريين.
وليس بالإمكان دراسة كل هذه الآراء بالتفصيل هنا، ويكفينا أن نقول بصورة عامة إن التفسير الأول الذي لا يستلزم أي حذف أو إعادة ترتيب، يبدو مرضياً بصورة أكثر شمولاً للحقائق.
(2) المضمون: سبقت الإشارة إلى مضمون الأصحاحين الأول والثاني فيما سبق. أما الأصحاح الثالث فعبارة عن قصيدة شعرية تحت عنوان (صلاة). وهو يتضرع عن نفسه وعن الشعب. ويذكر أعمال الرب العظيمة لشعبه والتي تجعله يجزع، ومع هذا فهو يطالب بتكرار الأعمال القديمة (3: 2). ويصف الشاعر في صور رائعة ظهورات الرب العجيبة في الماضي (3: 3ـ11) لشعبه المختار (3: 12 - 15). وتملأ ذكريات هذه الظهورات صاحب النشيد بالخوف والرعدة كما بالفرح واليقين في إله خلاصه (3: 16ـ19).
avatar
Admin
Admin

عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ourholybible2010.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى