نبذة عن سفر أعمال الرسل [ كلمة عن السفر - موجز محتويات السفر ]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نبذة عن سفر أعمال الرسل [ كلمة عن السفر - موجز محتويات السفر ]

مُساهمة  Admin في الإثنين 29 سبتمبر 2008, 3:54 pm

الرسل - أعمال الرسل

أعمال الرسل - السفر الخامس من أسفار العهد الجديد - هو الجزء الثاني من أقدم تاريخ الكنيسة ، وإنجيل لوقا هو الجزء الأول منه ، فالوحدة بين السفرين واضحة من : توجيههما إلى ثاوفيلس ( لو 1 : 1 - 4 ، أع 1 : 1 ) ، مع الإشارة إلى الكلام الأول .. عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلم به - وهي إشارة واضحة إلى محتويات الإنجيل - ومن التأكيد في السفرين على عمل الروح القدس، ومن التشابه القوى في لغة السفرين، ومما يؤكده التقليد المتواتر من أن كاتب السفر هو لوقا صديق ورفيق الرسول بولس، ولعل هذا الاسم: أعمال الرسل أطلق عليه عند ضم إنجيل لوقا إلى أناجيل متى ومرقس ويوحنا في مجموعة متكاملة عن حياة يسوع ، وجاء سفر أعمال الرسل ليسجل تاريخ الفترة التالية .
أولا - السفر:
مع أن السفر يسمى أعمال الرسل أو الأعمال فقط ( كما في بعض المخطوطات القديمة )، الا أنه لا يسجل أعمال جميع تلاميذ يسوع وأتباعه الأوائل ، بل يقتصر على بعض المختارات التي كان الغرض منها متابعة نمو الكنيسة بين الأمم منذ يوم الخمسين ، وامتدادها إلى أنطاكية ، ثم وصولها بعد ذلك إلى روما عاصمة الإمبراطورية الرومانية ، ويولي السفر عناية خاصة ببعض الشخصيات مثل بطرس واستفانوس وفيلبس وبرنابا وبولس .
ويروي سفر الأعمال المراحل الثلاث التي تضمنها قول الرب يسوع للتلاميذ : لكنكم ستناولن قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودا في أورشليم ، وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض ( أع 1 : 8 ) ، فالمرحلة الأولى تشمل البداية الأساسية في أورشليم ، والمرحلة الثانية مرحلة انتقال وتطور لأفكار جديدة وتحركات جديدة في اتجاه الأمم . أما المرحلة الثالثة فتغطي خدمة الرسول بولس ورحلاته من أنطاكية إلى أسيا الصغرى ثم إلى روما .

ثانيا - موجز محتويات السفر :
بدايات الكنيسة المسيحية :
( أ ) الفترة الاستهلالية ( 1 : 1 - 8 : 3 ) :
( 1 ) تكليف المسيح للتلاميذ ( 1 : 1 - 8 ) .
( 2 ) الاستعداد ليوم الخمسين ( 1 : 9 - 26 ) .
( 3 ) تأسيس الكنيسة في أورشليم ( 2 : 1 - 6 : 7 )
( 4 ) خدمة استفانوس واستشهاده _ 6 : 8 - 8 : 3 ) .
( ب ) الفترة الانتقالية - أنطاكية ( 8 : 4 - 11 : 18 )
( 1 ) خدمة فيلبس ( السامرة 8 : 4 - 40 )
( 2 ) تجديد بولس ( 9 : 1 - 31 )
( 3 ) خدمة بطرس ( قيصرية 10 : 1 - 11 : 18 ) .
( ج ) فترة التوسع ( روما - 11 : 19 - 28 : 31 )
( 1 ) الانتقال إلى أنطاكية ( 11 : 19 - 12 : 25 )
( 2 ) الرحلة التبشيرية الأولى ( 13 : 1 - 14 : 28 )
( 3 ) المجمع في أورشليم ( 15 : 1 - 35 )
( 4 ) الرحلة التبشيرية الثانية ( 15 : 36 - 18 : 22 )
( 5 ) الرحلة التبشيرية الثالثة ( 18 : 23 - 21 : 14 )
( 6 ) إلقاء القبض على بولس ودفاعه ( 21 : 15 - 28 : 31 ) .
ويستهل سفر الأعمال بالإشارة إلى أقوال الرب الأخيرة لتلاميذه ، قبل صعوده ، التي أمرهم فيها بالبقاء في أورشليم إلى أن يحل عليهم الروح القدس . وعندما حل عليهم الروح القدس في يوم الخمسين ، نالوا قوة للكرازة بقيامة الرب يسوع من الأموات ، وأنه هو المسيح ، ونادى بطرس في ختام موعظته في يوم الخمسين بالتوبة والمعمودية علي اسم يسوع المسيح ، فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا ، وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس ( أع 2 : 41 ) . ورغم كل المقاومات والاضطهادات ، سرعان ما تزايد عدد المؤمنين حتى صار عدد الرجال نحو خمسة آلاف ( أع 4 : 4 ) .
وامتدت خدمة استفانوس إلى مجامع الدخلاء من الليبرتينيين والقروانيين والاسكنريين ومن الذين من كيليكيا واسيا ( أع 6 : 9 ) . وكان إلقاء القبض عليه ومحاكمته أمام مجلس السنهدريم نقطة فاصلة في تاريخ الكنيسة ، وكانت عباراته أن العلي لا يسكن في هياكل مصنوعات الأيادي ( أع 7 : 48 ) تعني نظرة أوسع جداً من النظرة اليهودية ، وقد أجبر الاضطهاد الذي أعقب استشهاده ، المؤمنين على التشتت إلى مناطق أخرى .
وهكذا تميزت فترة الانتقال بامتداد العمل إلى مناطق جديدة ، وبدء الكرازة للشعوب الأخرى . فبشر فيلبس في السامرة ثم للخصي الحبشي ( 8 : 5 - 40 ) . ودخل بطرس إلى بيت كرنيليوس ، قائد المئة الروماني ( 10 : 1 - 11 : 18 ) ، كما أن التجديد المفاجئ العجيب لزعيم المضطهدين ، شاول الطرسوسي ( 9 1 - 30 ) كسر حواجز الشك والخوف ، فبدأ بعض اللاجئين من المؤمنين ، العمل بين الأمم في أنطاكية ، التي أصبحت قاعدة لحركة تبشيرية واسعة امتدت إلى كل أجزاء الإمبراطورية .
وقد شملت الحملات التبشيرية ثلاث رحلات متعاقبة ، قام بالأولى منها بولس وبرنابا ، وغطت جزيرة قبرص ، والجزء الجنوبي من ولاية غلاطية ( أع 13 : 1 - 14 : 28 ) ، وقام الثانية بولس وسيلا وتيموثاوس ولوقا ، فزاروا فيها الكنائس في جنوبي غلاطية ، وعبروا إلى ولايتي مقدونية وأخائية ( 15 : 36 - 18 : 22 ) . أما الرحلة الثالثة فقد تضمنت خدمة ثلاث سنوات في ولاية أسيا ، كانت قاعدتها في أفسس ، وأعقبتها جولة متابعة في الكنائس في مقدونية وأخائية ( 18 : 23 - 21 : 14 ) ، وقد حسم المجمع الذي انعقد في أورشليم قضية هل يلزم المؤمنين من الأمم أن يحفظوا الناموس كشرط لقبلولهم كمؤمنين ( 15 : 1 - 35 )
ثم يختم السفر بإلقاء القبض على بولس في أورشليم ، وسجنه ودفاعه أمام الرؤساء والولاة من اليهود والرومان ، وأخيراً رحلته إلى روما ، وكرازته بالإنجيل في عاصمة الإمبراطورية ( 21 : 15 - 28 : 31 ) .
وتنتهي القصة مبتورة ، ولعل ذلك حدث لأن الكاتب كان قد كتب كل ما كان يعلمه ، ولم يعد لديه ما يضيفه ، إذ حقق غايته من متابعة امتداد الكرازة بالإنجيل من أورشليم مركز اليهودية إلى روما عاصمة العالم الأممي .
avatar
Admin
Admin

عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ourholybible2010.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى