فكرة عامة عن إنجيل يوحنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فكرة عامة عن إنجيل يوحنا

مُساهمة  Admin في الخميس 02 أكتوبر 2008, 5:24 pm

فكرة عامة عن إنجيل يوحنا :
(الإيمان بكلمة الله المتجسد)
يوحنا
+ كلمة "يوحنا" تعني "يهو حنان" هو ابن زبدي من بيت صيدا في الجليل، دعاه السيد المسيح مع أخيه يعقوب الذي قتله هيرودس أغريباس الأول.
+ يبدو أنه كان على جانب من الثراء، إذ كان والده يستخدم أجرى في سفنه (مر10:1)، وكان يوحنا معروفاً لدى رئيس الكهنة (يو16:18). وكانت أمه سالومي سيدة فاضلة تقية تبعت السيد المسيح على الدوام (لو3:Cool، اشتركت مع النساء اللواتي اشترين حنوطاً كثير الثمن لتكفين جسد السيد المسيح، وهي على الأرجح أخت مريم أم يسوع (يو19: 25).
+ اتخذ مهنة صيد السمك حرفة، وكان هو وأخوه شريكي سمعان في الصيد (لو10:5)، وقد اختار السيد المسيح سمعان واندراوس ويوحنا ويعقوب كأول تلاميذ له. وإذ كان يوحنا وأخوه حادي الطبع دعاهما "بوانرجس" أي "ابني الرعد" مر17:3. وقد صار يوحنا رسول الحب رقيقاً للغاية، جاء إنجيله ورسائله ورؤياه تدور حول "الحب" وبقى يكرز بالحب حتى شيخوخته، حيث كان يحمل على المنبر لينطق بهذه الكلمات: "حبوا بعضكم بعضاً" ودُعي "التلميذ الذي كان الرب يحبه" 20:21. ويعتبر مع بطرس ويعقوب من التلاميذ المخصوصين الذين انفردوا مع السيد في كثير من المواقف كالتجلي (مت1:17)، وإقامة ابنة يايرس (مر 37:5)، وفي بستان جشيماني (مت 37:36)، وقد انفرد بتسلم القديسة مريم من السيد عند الصليب.
+ خدم مع بطرس الرسول في أورشليم (أع1:3-4: 23) وفي افتقاد كنيسة السامرة (أع14:8-17)، وحسب الرسول بولس أحد أعمدة الكنيسة (أع6:15، غل9:2).
+ كرز في آسيا الصغرى، لاسيما في أفسس، وعُذب في أيام دومتيانوس ونفى إلى جزيرة بطمس حيث تمتع برؤيا يوم الرب (سفر الرؤيا). بقى في منفاه حتى تنيح سنة 98م أثناء حكم تراجان (98-117م).

غايته:
يكمل صورة السيد المسيح كما سجلها الإنجيليون الثلاثة السابقون، فتحدث عن لاهوت ابن الله مؤكدا أيضاً حقيقة تأنسه، ولذلك للرد على بعض الهرطقات التي ظهرت مع نهاية القرن الأول وبداية الثاني، فالبعض تشكك في لاهوته بينما الغنوسيون تشككوا في حقيقة تأنسه، حاسبين أنه حمل جسداً خيالياً. اختار 8 معجزات تؤكد لاهوته
+ في هذا السفر يقدم لنا شخص المسيح لنؤمن به بكونه ابن اله المتجسد، وفي رسائله الثلاث لكي ننعم بسمة الحب التي له، وفي الرؤيا لكي ننتظره!
سماته: في الأناجيل الثلاثة السابقة نجد فيضاً من الآيات التي صنعها السيد يعلن خلالها حنانه وحبه.
+ يرى كثير من الدارسين أن الأناجيل السابقة قدمت للعالم لكي يتقبلوا المسيح الملك الروحي والخادم الحقيقي والصديق لكل البشر، أما القديس يوحنا فكتب في النهاية للكنيسة، لهذا دُعي "إنجيل الكنيسة"، يقدم لنا "مسيح الكنيسة"، كأن الفكرة اللاهوتية الرئيسية هنا هي الربط بين يسوع المسيح التاريخي ومسيح الكنيسة الحال فيها يعمل، ومن أمثلة ذلك:
أ- في عرس قانا الجليل (1:2-12) وإشباع الجماهير (1:6-13) نرى المسيح مشبع مؤمنيه خلال سر الإفخارستيا في كنيسته، وشفاء مريض بيت صيدا (1:5-14) والأعمى (منذ ميلاده) 1:9-7 يعلنان عن عمل المسيح في المعمودية. ونزول الدم والماء من جنب المصلوب (34:19) يعلن عن وحدة السرين وتكاملهما.
ب- قدم لنا الإنجيلي في صراحة حديث السيد المسيح مع نيقوديموس عن المعمودية (1:3-12) وعن الإفخارستيا (22:6-59). كما اهتم الإنجيلي بإبراز وعد السيد المسيح بالروح القدس لكنيسته بكونه الباراقليط (المعزي والشفيع) في حديثه الوداعي (ص14-17).
ج- في الأناجيل السابقة تُقسم البشرية إلى صالحين وأشرار، أما هنا فإذ يكتب عن "مسيح الكنيسة" يميز بين المؤمنين وغير المؤمنين لا نٌدان (18:3)، بل ننال الحياة الأبدية (36:3)، وننتقل من الموت إلى الحياة. لكنه ليس إيماناً مجرداً عن الحب (13: 34، 35)، وهو مرتبط بحفظ وصايا الرب (21:14).
avatar
Admin
Admin

عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ourholybible2010.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى