فكرة عامة إنجيل لوقا ،(المسيح صديق البشرية كلها )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فكرة عامة إنجيل لوقا ،(المسيح صديق البشرية كلها )

مُساهمة  Admin في الخميس 02 أكتوبر 2008, 5:06 pm

فكرة عامة إنجيل لوقا ،(المسيح صديق البشرية كلها )

لوقا:
+ كلمة "لوقا" اسم لاتيني، ربما اختصار "لوقانوس" أو "لوكيوس".
+ كان القديس لوقا طبيبًا ورسامًا، أمميًا أنطاكي الجنس، قبل الإيمان على يدي بولس الرسول، وكان رفيقًا له، رافقه في اسفاره المتعددة.
+ ألتقى به في رحلته التبشيرية الثانية في ترواس ورافقه إلى فيلبي، ثم التقى به مرة اخرى في رحلته التبشيرية الثالثة وسافر معه إلى أورشليم، ويبدو أنه بقى في فلسطين مدة السنتين اللتين كان بولس الرسول فيها مسجونًا في قيصرية. كان معه ايضًا في روما (أع 28: 30). ليس من التلاميذ، وربما ليس من الرسل، يدلل البعض أنه كان أمميًا إن الرسول لم يذكره مع الأخوة اليهود بل أفرده عنهم في كو 4: 14، وقد أظهر الإنجيلي أهتمامًا خاصًا بموطنه "إنطاكية" في سفر أعمال الرسل (6: 15؛ 11: 19- 27؛ 13: 1- 3؛ 14: 16- 28؛ 15: 1- 40، 18: 22).
+ جاء في التقليد أنه رسام، صوّر أول ايقونة للسيدة العذراء مريم.
+ تنيح في بثينيه في سن متقدم، وإن كان البعض يرى أنه استشهد اثناء حكم نيرون.
سماته:
+ كتب هذا السفر وسفر أعمال الرسل لشريف بالإسكندرية يدعى ثيؤفيلس (1: 3)، وقد لقبه خاص بمن يحتل مركزًا كبيرًا في خدمة الحكومة الرومانية ويرى أن شخصية ثيوفليس أحد ثلاث: أ- إما انه شخص لم يرد الرسول ذكر اسمه فدعاة "ثيؤفيلس" أي "محب الله" حتى لا يكشف عنه ويسبب له ضررًا.
ب- وأما أنه شخص يحمل هذا الاسم فعلاً، كتب إليه إنجيل الحق (إنجيل)، ومفهوم الكنيسة ورسالتها )أعمال الرسل) حتى ينجذب إلى الإيمان ولا يقاوم الكنيسة.
ج- أن لوقا كان طبيبًا عبدًا، عالج سيده فحرره، فأراد أن يعبر عن امتنانه بهذه المنحة فكان أعز ما يقدمه له هو إنجيل ربنا يسوع وقصة الكنيسة الأولى.
+ سُجل هذا السفر لليونان أصحاب الفلسفات والأدب اليوناني، لهذا جاء في أسلوب رائع من الجانب الأدبي، يقدم لنا حياة السيد المسيح في تاريخ لا بطريقة كلاسيكية بل لاهوتية. قدمه لليونان كصديق البشرية كلها، يهتم بالمتعلم والأمي، الفيلسوف والبسيط، الغني والفقير، اليهودي والأممي، الرجل والمرأة والطفل. قدمه للعالم الأممى ليعلن أننا نجد فرحنا داخلي في المسيح، يبدأه بالفرح ويختمه بالفرح، الأمر الذي عجزت عنه الفلسفات اليونانية.
+ إذ جاء السيد المسيح صديقاً يسندنا يظهر السيد مصلياً في مواضع كثيرة (21:3،6: 12،18:9، 29، 22: 39-46) ويعلم عن الصلاة (خلاصنا لا في الفلسفة).
+ يرى البعض أن إنجيل لوقا يضم في كيانه الأسفار الستة الأولى من العهد القديم بفكر جديد: التكوين الجديد (ميلاد السيد وطفولته ليهبنا الخلقة الجديدة فيه)، الخروج الجديد (تجربته في البرية 40 يوماً)، اللاويين الجديد (إقامة التلاميذ وعظته عند سيامتهم)، العدد الجديد (إرسالية التلاميذ)، التثنية الجديد هو جمعه لبعض وصايا وتعاليم السيد، يشوع الجديد (عبوره بنا خلال آلامه وصلبه وقيامته) أما راحاب الزانية فيماثلها خلاص زكا (ص19).
اذهبوا ها أنا أرسلكم مثل حملان بين ذئاب 3:10
"لا تخف أيها القطيع الصغير، لأن أباكم قد سر أن يُعطيكم الملكوت" 32:12


إنجيل لوقا
صار مثلنا ص 1-3
لكي يتقدم ابن الله إلينا فتقبله صديقاً، ولا نهاية مرتعبين، عمل بشريتنا، وشابهنا في كل شيء (عب 17:2).
+ مقدمة ص1
+ الوعد بالمعمدان 5-25
+ مع أليصابات 26-38
+ ميلاد يوحنا 57-80
+ ميلاد المسيح ص2
+ لقاء الرعاة معه 8-20
+ ختان السيد 21
+ دخوله الهيكل 22-40
+ يحاجج المعلمين 41-52
+ عماده ص3
+ نسب السيد 23-37
(مملوء بالتسابيح)

جرب مثلنا 1:4-13
+ إذ قبل التجسد صار مجرباً مثلنا، حتى يعيننا نحن المجربين.
+ سقط آدم تحت التجربة فتحطم وحطمنا نحن فيه فجاء آدم الجديد، السيد المسيح، صديقنا القادر أن يحطم المجرب: "رجع يسوع بقوة الروح إلى الجليل ع14. بهذا صارت لنا الغلبة به.
+ أكمل إبليس كل تجربة ع14 فلا نخف!

صديقنا يشعر بآلامنا ص4-14ص19: 28
+ جاء السيد المسيح صديقاً لنا يتلامس مع ضعفنا ويشعر بآلامنا:
1- أنه صديق الكل وليس اليهود وحدهم: "ها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لكل الشعب" 10:2، "خلاصك الذي أعدته قدام وجه جميع الشعوب" 31:2 شفاء الأبرص السامري (11:17ألخ)، وعهد قائد المئة (1:7-10)، وقدم مثل السامري الصالح الأفضل من الكاهن (17).
2- صديق الجنسين: رفع من شأن المرأة (القديسة مريم، أليصابات، الخاطئة الخ).
3- صداقته مملوءة حنواً وترفقاً:
أ- من جهة المرضى (38:4-40، 12:5-14، 6:6-10، 19، 1:7-10الخ).
ب- من جهة المأسورين تحت إبليس (33:4-37، 18:6، 26:8-36).
ج- من جهة الحزانى (إقامة ابن أرملة نايين 11:7-16).
د- من جهة الخطاة [دعوة العشار (ص5)، قبول الخاطئة (ص7) ..]
4- في صداقته يصحح الأخطاء مثل عمل الخير في السبت (ص6)، الرد على منتقدي المعمدان (ص7)، مفهوم الأخوة (ص10)، الاهتمام بالجلوس للتأمل (ص10)، الهروب من الرياء (ص11) ومن الحرفية (ص11) ومن حب المتكآت الأولى (ص14)، وحب الخطاة لا الخطية (ص15).
5- يرتفع بأصدقائه إلى جبل تابور ليعلن لهم مجده ويهبهم وحده مع الراقدين في الرب (ص9) ويكشف عن المجد الداخلي في القلب (21:17).
6- السمائيون يفرحون بأصدقائه: "هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين باراً لا يحتاجون إلى توبة 7:15.

الصديق المخلص 28:19-ص23
+ كصديق للبشرية لم يكن ممكناً له أن يتطلع إلى أورشليم ولا يبكي عليها 19: 41
+ صعوده أورشليم 19 حديثه عن رعاته غير الأمناء 20
+ فلسي الأرملة 21 [يقاوم الرعاة الأشرار ويقبل تقدمة أرملة مهما بدت تافهة]
+ حديثه عن الهيكل 21
+ الفصح الجديد 22 [شهوة اشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم].
+ الصليب 23 [الصداقة عملية باذلة].

الصديق القائم من الأموات
الرب القائم من الأموات صديقنا وشريكنا في الحياة البشرية قادر أن يهبنا الحياة المقامة
+ يبقى صديقاً حتى بعد قيامته [التصاقه بتلميذي عمواس وحواره معهما وتفتيح أعينهما]
+ لم يحرم بقية التلاميذ من اللقاء به.
+ ختم حياته على الأرض بلقائه بتلاميذه باركهم بيديه وهو يرتفع يهبهم فرحاً، وكأنه وهو الصديق يطلبهم في السماء!

********************
avatar
Admin
Admin

عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ourholybible2010.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى