فكرة عامة عن إنجيل متى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فكرة عامة عن إنجيل متى

مُساهمة  Admin في الخميس 02 أكتوبر 2008, 4:58 pm

فكرة عامة عن إنجيل متى ،
(المسيح الملك)
متى:
+ أحد الإثنى عشر تلميذًا، كان عشارًا اسمه لاوي واسم أبيه حلفي، دعاه السيد المسيح للعمل الرسولي فترك مكان الجباية (مت 9: 9؛ مر 2: 14؛ لو 5: 29)، وصنع للسيد المسيح وليمة دعي إليها العشارين والخطاة (لو 5: 29)، الأمر الذي أثار معلمي اليهود.
+ كلمة "متى" تعني "عطية الله"، بالعبرانية "نثنائيل"، وباليونانية "ثيؤدورس" التي عربت "تادرس".
سماته:
+ كتبه بالعبرية في فلسطين، بضع سنوات بعد كتابة إنجيل مرقس، قبل خراب الهيكل.
+ كُتب لليهود ليعلن إن يسوع هو المسيا المخلص ابن داود الذي فيه تحققت النبوات؛ لذا اقتبس الكثير من العهد القديم، وتكررت الكلمتان "ابن داود". كان اليهود ينتظرون المسيا الملك، فهو إنجيل "الملكوت". أوضح الإنجيلي أن مملكة المسيح ليست أرضية كما ظن اليهود، بل مملكة روحية تحتل القلوب وتهيئ الإنسان للملكوت الأخروي.
+ هو إنجيل "الكنيسة" بكونها في جوهرها هي "ملكوت الله" مت 16: 18؛ 18: 17، 18. خُتم بالإعلان عن حضرة المسيح الدائمة وسط شعبه (28: 20) أي الإعلان عن وجود الكنيسة.
+ إذ يكتب لليهود حمل الإنجيل جانبًا دفاعيًا عن السيد المسيح ضد المثيرات اليهودية، معلنًا ميلاده من عذراء ودفاع الملاك عن العذراء أمام خطيبها، وروى قصة القيامة والرشوة التي دفعها اليهود للجند.. لذا دُعي "للدفاع المسيحي المبكر". هذا ويرى بعض الدارسين أن غايته ليتورجية، كتبه الإنجيلي لكي تقرأ فصوله أثناء العبادة المسيحية.
• إذا يكتب لليهود صارحهم بأخطائهم (8: 10، 11؛ 6: 2، 12:1- 13؛ 15: 3- 9، ص 23)؛ فاتحًا الباب أمام الأمم (8: 10، 11)، مقدمًا أمميات في نسب السيد، ومعلنًا أن مصر الأممية صارت ملجأ في طفولته (2: 13)، وختمه السيد المسيح لتلاميذه أن يتلمذوا جميع الأمم (28: 19).
+ ظهر اهتمامه بالقارئ الأممي إذ شرح بعض الألفاظ المعروفة لدى اليهود (1: 23؛ 27: 23)، وشرح بعض النواحي الجغرافية (4: 3) والمعتقدات التي يعرفها اليهودي (22:23) وايضًا العادات اليهودية (27: 15).
+ من الجانب الأخروي (الأسخاتولوجي) فإنه سفر الملكوت السماوي الذي ينطلق بمجئ المسيح الأول ليعد الكنيسة لملاقاته في مجيئه الأخير (ص 24، 25).
+ غذ يكتب لليهود اهتم بالأرقام المحببة إليهم مثل 3، 5، 7. [رقم 3: مراحل انساب المسيح 1: 17، وتجاربه 4: 1- 11)، وأركان العبادة (6: 1- 16)، وتشبيهات الصلاة (8، 7: 7)وفي تجليه أخذ 3 تلاميذ 17: 1، وأيضًا في جثسيماني 26: 37، وهناك صلى ثلاث مرات 26: 39- 44، وبطرس الرسول انكره ثلاث مرات (26: 75) الخ.


أقسام إنجيل متى
ميلاد الملك 1، 2
+ أكدّ في نسب المسيح أنه ابن داود، المسيا الحقيقي. ذكر مجئ المجوس يؤكد أن المم عرفته أكثر من اليهود.
1. نسب الملك وميلاده 1
2. سجود المجوس له 2
3. هروبه إلى مصر 2: 13- 15
حفل التتويج ص 3
+ جاء يوحنا سابقًا للملك، وقام الب بإعلان تتويجه أثناء العماد:
1. سابق الملك 1- 6
2. تهيئة الطريق 7- 12
3. عماد السيد المسيح 13- 17
+اختيار الملك 4: 1- 11
+ إذ توج الملك كان لابد أن يقدم لشعبه عملاً ملوكيًا، لذلك دخل في معركة مع عدو الخير لحساب شعبه فغلب.
+ في التجربة هدم مملكة الظلمة التي سادت العالم لتقوم مملكته.
+ إعلان ملكوته 4: 12
+ إذ هزم غبليس نزل إلى الشعب يخدمهم ويقيم تلاميذ يخدمون باسمه.
+ انصرافه إلى الجليل 12- 17
+ دعوة التلاميذ 18- 22
+ الكرازة والعمل 23- 25
+ دستور الملك 5- 7
+ قدم لنا خطاب العرش أو دستوره اللائق به كملك روحي:
1. التطويبات ص 5
2. رسالة المسيحي 13- 16
3. تكميل المسيحي 17- 48
4. اركان العبادة ص 6
5. عبادة سماوية 19- 21
6. البصيرة الداخلية 22- 23
7. العبادة والمال 24- 34
8. الإدانة ص 7
9. الحفاظ على المقدسات 1- 6
10. السؤال المستمر 7- 12
11. الباب الضيق 13- 14
12. الأنبياء الكذبة 15- 23
13. خاتمة الدستور 24- 27
14. دهشة الجماهير 28- 29
• خدمة الملك 8- ص 11: 14
1. تطهير الأرض ص8
2. شفاء غلام قائد المئة 5- 13
3. شفاء حماة بطرس 14- 17
4. دعوة الكنيسة 18- 22
5. تهدئة الأمواج، مجنونًا الجرجسين 23- 34
6. شفاء المفلوج ص9
7. دعوة متى البشير 9- 13
8. مفهوم الصوم 14- 17
9. أعمال المحبة 18- 34
10. [لإقامة صبية، شفاء أعميين، شفاء مفلوج].
11. اختيار التلاميذ كسفراء ص 10
12. لقاء مع تلميذي يوحنا المعمدان 11: 1- 14
"توبوا لأنه قد أقترب ملكوت السماوات" (3: 2).
رفض الملك 11: 15 ص 12: 14
+ قوبلت محبته بالكراهية.
+ رفضه كملك روحي لم ينزع عنه حبه بقبوله الصليب.
1. رفض اليهود له ص 11
2. قبول البسطاء له 25- 30
3. حوار حول السبت 12: 1- 14
تأسيس ملكوته ص 12: 15، ص 20
+ رفضه كملك لم يوقف عمله المملوء حبًا ولا أبطل كرازته وتعليمه وعمله الخلاصي.
1. شفاء الأعمى الأخرس ص 12
2. أمثلة الملكوت ص 13
3. إشباع الجموع ص 14، 15
4. التجلي والملكوت ص 17
"الحق اقول لكم إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات" (18: 3)
دخول العاصمة ص 21- 25
+ دخول السيد لى أورشليم ليتمجد لا بالمظاهر بل بحمله الصليب، محطمًا سلطان عدو الخير واهبًا الغلبة لأولاده.
+ رفضته أورشليم فانفتحت الكرازة.
+ دخل أورشليم كحمل للفصح الذي سبق فقدم خلال الرموز.
موت الملك وقيامته ص 26- 28
+ قبل الصليب لكي تكمل الكتب (26: 54).
+ وسط الآلام أكد السيد ملكوته قائلاً للوالي: "أنت تقول" (27: 11) وجاءت علته: "ملك اليهود".
+ بذل عدو الخير كل الجهد لمنع القيامة أو تشويهها فتحول ذلك لتأكيدها.
+ "دُفعّ إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض" (28: 18) (دالة باسمنا).

***************************
avatar
Admin
Admin

عدد الرسائل : 169
تاريخ التسجيل : 25/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ourholybible2010.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى